يقول مستشار في مجموعة الكونغرس النيابية ان واشنطن لا تتوقع حدوث إنفراج في مجال السياسة الخارجية في مستهل العام الجديد، مشيراً الى انها تودع عام 2014 في خضم حالة عدم الإستقرار والتوترات المسلحة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
ويضيف البروفيسور وليد فارس انه لا يمكن القول إلا ان عام 2015 سيكون أسوء وأخطر من العام الذي يسبقه إستنادا الى وضوح الخارطة الجغرافية السياسية المتفجرة في المنطقة، من ليبيا إلى لبنان، مرورا بالعراق وسوريا ومصر وشمال أفريقيا، وعدم قدرة الغرب على وقف تقدم تنظيم "داعش" ووضع حد لليرنامج النووي الإيراني.
ويشير فارس في حديث لإذاعة العراق الحر الى وجود كونغرس جديد في واشنطن مصمم على ان يواجه هذه الأمور بالتعاون مع الإدارة، ويلفت الى ان من الممكن في هذه الديمقراطية الكبرى ان يؤدي الخلاف في وجهات النظر بين الإدارة والكونغرس في فترة الأشهر الستة المقبلة على الأقل، إلى مزيد من عدم التحديد والتركيز في السياسة الخارجية الأميركية تجاه الشرق الأوسط.
ويخلص فارس إلى القول: "بالرغم من الصورة السيئة، كلنا أمل أن يثمر التعاون بين الأكثرية الجديدة في الكونغرس والإدارة عن بعض النتائج، وتتمكن شعوب المنطقة من ان يكون لها بصيص أمل على الأقل بإتجاه نهاية 2015".