وفي الوقت الذي رحب فيه المواطنون بإعادة الحياة لهذا النظام الحضاري الذي توقف العمل به منذ ست سنوات، أبدى رجال المرور تحفظهم في إمكانية تطبيق نظام الإشارات المرورية على قسم من مناطق وتقاطعات المدينة فيما القسم الآخر يخضع لإشارة شرطي المرور وما يمكن أن يسبب هذا التضارب من فوضى مرورية.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.